Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 236

  1. إعراب سورة الجن

أُجوه ووجوه، وأُقّتت ووُقّتت. وقرئ أيضًا: (وُحِيَ) بواو مضمومة (١)، من وحيت من غير قلب على الأصل.

وقوله: ﴿أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾ في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل، ولذلك فتح، والضمير في ﴿أَنَّهُ﴾ ضمير الشأن والأمر، أي: أوحيَ إليَّ أن الشأن أو الأمر استمع نفر من الجن، أي: استمع القرآنَ نفرٌ منهم، فحذف المفعول به، لأن ما بعده يدل عليه، وهو قوله: ﴿سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾. وقوله: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا﴾ كَسْرٌ، وأجمعوا عليه لكونه مبتدأ محكيًا بعد القول.

وبعدُ: فإن القُرّاء أجمعوا على فتح الهمزة في أربعة مواضع: ﴿أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾، و ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا﴾، و ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾، و ﴿أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا﴾ (٢).

واتفقوا أيضًا على كسر الهمزة إذا أتت بعد القول، أو بعد فاء الجزاء، وجملة ذلك ستة مواضع وهن قوله: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا﴾، و ﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو﴾، و ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي﴾، و ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي﴾، و ﴿فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾، و ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ﴾ (٣).

واختلفوا فيما عداهما في فتح (إن) وكسرها من لدن قوله: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾، وجملة ذلك ثلاثة عشر موضعًا وهي قوله: و ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى﴾، و ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴾، و ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾، و ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ﴾ و ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا﴾، و ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا﴾، و ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ﴾، و ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي﴾، و ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ﴾، و ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾، و ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا﴾، و ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾، و ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 236 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.