Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 364

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

يقدرها بإذ (١)، لِيُعْلِمَكَ أن الحال معمولةٌ لما قبلها، كما أن (إذ) ظرف معمول لما قبله، فاعرفه فإنه موضع لطيف، أي: قالوا ذلك وحالهم أنهم من أهل العلم والتلاوة للكتب.

وأصل يتلون: يتلُوُون، فأزيلت الضمة عن لام الفعل ثم حذفت لالتقاء الساكنين هي وواو الجمع.

﴿كَذَلِكَ﴾: يجوز أن يكون الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف معمول لـ ﴿قَالَ﴾ قَالَ، أي: قولًا مثل ذلك الذي سمعتَ به، على ذلك المنهاج قال الجهلة الذين لا علم عندهم ولا كتاب، كعبدة الأوثانِ وغيرهم قالوا لكل أهل دين: ليسوا على شيء. وأن يكون في موضع رفع على الابتداء، و ﴿قَالَ﴾ وما اتصل به خبره، وعائده محذوف، أي: مثل ذلك قاله الجهلة.

و﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾: على الوجه الأول منصوب بـ ﴿قَالَ﴾ على أنه مفعول به، وعلى الوجه الثاني: نعت لمصدر ﴿قَالَ﴾، أي: قال الجهلة قولًا مثل قول أهل الكتاب.

ولا يجوز أن يكون قوله: ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ منصوبًا بقوله: ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كما زعم بعضهم (٢)، لفساد المعنى.

﴿بَيْنَهُمْ﴾ ظرف مكان، و ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: ظرف زمان، وكلاهما متعلق بقوله: ﴿يَحْكُمُ﴾. و ﴿فِيهِ﴾: متعلق بقوله: ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 364 (SanadKitab #147312, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.