Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 247

  1. إعراب سورة الجن

محذوفٍ دلت عليه الحال من استضعاف الكفار له ﵇ واستقلالهم لعدده، كأنه قيل: لا يزالون على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدون (١).

وقوله: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾ (مَن) هنا يجوز أن تكون موصولة في موضع نصب بقوله: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾، فيكون ﴿أَضْعَفُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: مَن هو أضعف، وأن تكون استفهامية في موضع رفع بالابتداء و ﴿أَضْعَفُ﴾ خبره. و ﴿نَاصِرًا﴾ و ﴿عَدَدًا﴾ منصوبان على التمييز، والفاء جواب ﴿إِذَا﴾.

وقوله: ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ (إِنْ) بمعنى (ما) و ﴿أَقَرِيبٌ﴾ مبتدأ، و (ما) يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون مصدرية ومحلها الرفع على الفاعلية بقوله: ﴿أَقَرِيبٌ﴾ لكونه اعتمد على الهمزة.

والجمهور على إسكان ياء ﴿أَدْرِي﴾ وهو الوجه، وقرئ: بفتحها، وقد مضى الكلام عليها في "الأنبياء" بأشبع ما يكون (٢).

وقوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ يجوز أن يكون صفة لـ ﴿رَبِّي﴾، وأن يكون بدلًا منه، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عالم الغيب.

وقوله: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى﴾ (مَن) في موضع نصب إما على البدل من قوله: ﴿أَحَدًا﴾، وإما على الاستثناء منه، وهو متصل.

وقوله: ﴿فَإِنَّهُ﴾ الضمير لله جل ذكره. ﴿مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾: الضمير فيهما للرسول. و ﴿رَصَدًا﴾ مفعول ﴿يَسْلُكُ﴾.

وقوله: ﴿لِيَعْلَمَ﴾ من صلة ﴿يَسْلُكُ﴾، والجمهور على فتح الياء على البناء للفاعل، واختلف في فاعله، فقيل: هو الله جل ذكره، أي: ليعلم

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 247 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.