Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 259

  1. إعراب سورة المدثر

أي: قلبي من قلبك، وفيه أقوال لا يليق ذكرها هنا.

وقوله: ﴿وَالرُّجْزَ﴾ قرئ: بكسر الراء وضمها (١)، قيل: وهما لغتان كالذِّكر والذُّكر. وقيل: بالضم اسم صنم، وبالكسر العذاب، أي: فاهجر ما يؤدي إلى العذاب، فحذف المضاف (٢).

وقوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ الجمهور على رفع الراء، وفيه وجهان:

أحدهما: حال من المنوي في ﴿وَلَا تَمْنُنْ﴾، بمعنى: ولا تعط مستكثرًا طالبًا للكثير، يقال مَنَّ عليه مَنَّا، إذا أنعم، أي: لا تعط شيئًا من مالك لتأخذ أكثر منه، وفيه وجهان، أحدهما: أن يكون نهيًا خاصًّا بالنبي ﷺ تفضيلًا له على غيره، وأن يكون نهي تنزيه لا تحريم له ولأمته، فهو مرفوع اللفظ منصوب المحل على الحال كقوله: ﴿ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٣) أي: لاعبين.

والثاني: رفع لكونه حذفت منه (أن) وأُبطل عملُها، لأن عامله لا يضمر عند جمهور النحاة، تعضده رواية من روى.

٦١٠ - ................ أحضرُ الوغى ... ......................... (٤)

بالرفع، وقراءة من قرأ: (ولا تمنن أن تستكثرَ) وهو ابن مسعود ﵁ (٥)، والمعنى على هذا: لا تضعف عن الخير أن تستكثر منه، ومَنَّ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 259 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.