Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 272

  1. إعراب سورة المدثر

وقوله: ﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ﴾ الجمهور على الياء النقط من تحته، وهو الوجه لتقدم ذكر الغيبة في قوله: ﴿فَمَا لَهُمْ﴾ ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ﴾، وقرئ: (بل لا تخافون) بالتاء (١) على الانصراف مِنَ الغيبة إلى الخطاب، وكذلك القول في الياء والتاء في قوله: (وما يذكرون وما تذكرون) وقد قرئ بهما (٢)، والضمير في ﴿إِنَّهُ﴾ و ﴿ذَكَرَهُ﴾ للقرآن، أو للتذكرة في قوله: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾، وإنما ذكّر لأن التذكرة والذكر بمعنى، كما أن الموعظة والوعظ، والصيحة والصوت كذلك.

وقوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعول ﴿يَذْكُرُونَ﴾، و ﴿أَنْ يَشَاءَ﴾ للعلم به، أي: وما يذكرون شيئًا إلا أن يشاءه الله، والله أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة المدثر

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 272 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.