Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 276

  1. إعراب سورة القيامة

التكذيب، والمعنى: ليكذب بما أمامه وهو القيامة، و ﴿يَسْأَلُ﴾ مُوَضِّحٌ لـ (يفجر) وتفسير له. ﴿يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾: مبتدأ، وخبره ﴿أَيَّانَ﴾ أي: يسأل متى يوم القيامة استهزاءً واستبعادًا له.

وقوله: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ (إذا) ظرف لقوله: ﴿يَقُولُ﴾ ومعمول له، وقرئ: (برِق) بكسر الراء، ومعناه: فزع وتحير، و (بَرَقَ) بفتحها (١) من البريق، أي: لمع وشخص من شدة خروجه عند الموت، أو عند البعث على ما فسر (٢)، وهما لغتان عند قوم، إذا حار وشخص (٣).

وقوله: ﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ الجمهور على البناء للفاعل، ومعناه: ذهب ضوؤه كما يذهب في الدنيا إذا كسف، وخسوف القمر: كسوفه (٤)، وقرئ: (وَخُسِفَ القمر) على البناء للمفعول (٥)، أي خُسِفَ بِه، فحذف الجار وأوصل الفعل.

وقوله: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ قيل: وإنما حذف عَلَمُ التأنيث حملًا على المعنى، لأن المعنى جُمع النوران، أو الضياءان، أو لتغليب المذكر على المؤنث، أو على إرادة البين، تعضده قراءة من قرأ: (وجمع بين الشمس والقمر)، وهو ابن مسعود ﵁ (٦)، ولأن التأنيث غير حقيقي (٧).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 276 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.