Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 278

  1. إعراب سورة القيامة

معمول الظرف على المذهبين، ولا يجوز أن يكون معمول ﴿الْمُسْتَقَرُّ﴾ لأنه مصدر بمعنى الاستقرار، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه، وكذلك القول في قوله جل ذكره: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ (١).

وقوله: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ إن قَدَّرْتَ أَنَّ الإنسان هو البصيرة، كان ارتفاع ﴿بَصِيرَةٌ﴾ بأنه خبر المبتدأ الذي هو الإنسان، و ﴿عَلَى نَفْسِهِ﴾ من صلة ﴿بَصِيرَةٌ﴾. ودخول التاء على ﴿بَصِيرَةٌ﴾ على هذا يحتمل أوجهًا:

أن يكون للمبالغة كالتي في عَلَّامَةٍ وراوِيَةٍ، أي: الإنسان بصير على نفسه، أي: شاهد عليها.

وأن يكون للحمل على المعنى، لأن معنى ﴿بَصِيرَةٌ﴾: حجة، أي: الإنسان حجة على نفسه.

أو لحمل الإنسان على النفس، كما حملت النفس على الشخص، فقيل: ثلاثة أنفس، والشخص على النفس في قوله:

٦١٤ - . . . . . . ثَلَاثُ شُخُوصٍ ... كاعِبان ومُعْصِرُ (٢)

وأن يكون على حذف الموصوف، أي: عين بصيرة.

وأن تكون البصيرة العِلْم فتكون مصدرًا، والتقدير: ذو بصيرة، أي: ذو علم، فحذف المضاف، وهذا يمنع أن يكون ﴿عَلَى﴾ من صلة ﴿بَصِيرَةٌ﴾.

وإن قدرت أن البصيرة هي جوارحه، سمعه وبصره ويداه ورجلاه كما قال جل ذكره: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣) كان ارتفاعها بالابتداء والظرف خبره، أو بالظرف على رأي أبي الحسن،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 278 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.