اللفظ مجموع المعنى (١)، ويعود الضمير إليه على اللفظ وعلى المعنى، كقوله: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (٢) وقوله: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ (٣). والتقدير: كل ما في السماوات والأرض له منقادون.
وقد جُوّزَ أن يراد: كل من جعلوه لله ولدًا له مطيعون عابدون مُقِرُّون بالربوبية منكرون لما أضفتم إليهم (٤).
قيل: وجيء بـ (ما) الذي لغير أولي العلم مع قوله: ﴿قَانِتُونَ﴾، كما جيء به في قوله: "سُبحانَ ما سَخَّرَكُنَّ لنا". و "سبحان ما سبَّحَ الرعدُ بحمده" (٥).