Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 368

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

اللفظ مجموع المعنى (١)، ويعود الضمير إليه على اللفظ وعلى المعنى، كقوله: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (٢) وقوله: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ (٣). والتقدير: كل ما في السماوات والأرض له منقادون.

وقد جُوّزَ أن يراد: كل من جعلوه لله ولدًا له مطيعون عابدون مُقِرُّون بالربوبية منكرون لما أضفتم إليهم (٤).

قيل: وجيء بـ (ما) الذي لغير أولي العلم مع قوله: ﴿قَانِتُونَ﴾، كما جيء به في قوله: "سُبحانَ ما سَخَّرَكُنَّ لنا". و "سبحان ما سبَّحَ الرعدُ بحمده" (٥).

﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (١١٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ﴾ قيل: البديع مَصْروفٌ من مُبْدِعٍ، كسميع من مُسمع، وبصير من مبصر (٦).

ابن دريد (٧): بَدَعْتُ الشيءَ، إذا أنشأتَهُ، والله تعالى بديع السماوات

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 368 (SanadKitab #147312, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.