لوجهين، أحدهما: التشاكل بين المعطوف والمعطوف عليه. والثاني: الإمام مصحف عثمان ﵁. وانتصابه بمضمر، أي: ويعذب الظالمين، أو نحوه مما يدل عليه سياق الكلام، نحو: أوعد، وكافى.
فإن قلت: المفسِّر هنا ﴿أَعَدَّ لَهُمْ﴾، فَلِمَ عدلت عنه إلى نحو ما ذكرت؟ قلت: أجل، الأمر كما زعمت وذكرت، غير أني عدلت عنه لسبب وهو تعديته بنفسه، يعضدني حرف ابن مسعود ﵁: (وللظالمين) بزيادة اللام (١)، على: وأعد للظالمين.
وقرئ: (والظالمون) بالرفع (٢) على الابتداء، وخبره الجملة التي بعده، والجملة معطوفة على ما قبلها، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الإنسان
والحمد لله وحده