Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 332

  1. إعراب سورة النازعات

قيل: وإنما جاز ذلك وإن كان البعث في النفخة الثانية ولا يبعثون عند النفخة الأولى وبينهما أربعون سنة على ما فسر (١)، لأن المعنى: لتبعثن في الوقت الواسع الذي تقع فيه النفختان، وهو تبعثون في بعض ذلك الوقت الواسع، وهو وقت النفخة الأخرى، ودل على ذلك أن قوله: ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ جُعل حالًا من ﴿الرَّاجِفَةُ﴾.

وأما من قال: إن جواب القسم ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ﴾ أو ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً﴾، فإن قوله: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ﴾ هو ظرف لقوله: ﴿وَاجِفَةٌ﴾، أي: يوم ترجف الراجفة وجفت قلوبهم، و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ﴾ على سبيل التأكيد. يقال: وجَفَ القَلْبُ يَجِفُ، إذا خَفَقَ، وَجْفًا ووجِيفًا، وأصله: الانزعاج والاضطراب، ومنه الإيجاف في السير، للإسراع.

وقوله: ﴿قُلُوبٌ﴾ رفع بالابتداء، و ﴿وَاجِفَةٌ﴾ خبرها، أو صفتها و ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ خبرها.

وقوله: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ الجمهور على إثبات الألف بعد الحاء، وقرئ: (في الحَفِرَةِ) بغير الألف (٢)، وفيه وجهان، أحدهما: مقصور من الحافرة. والثاني: هو من قولهم: حَفِرَتْ أسنانُه، إذا ركبها الوسخ في ظاهرها وباطنها، فالحَفِرَةُ على هذا: الأرض المنتنة، لفسادها بأخباثها وبأجسام الموتى فيها، كلاهما قاله أبو الفتح (٣).

وقوله: ﴿أَإِذَا كُنَّا﴾ معمول لقوله: ﴿لَمَرْدُودُونَ﴾ على قراءة من قرأ: (إذا) على الخبر وأما من قرأ: (أإذا) على الاستفهام (٤)، فعامله محذوف يدل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 332 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.