Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 339

  1. إعراب سورة النازعات

﴿أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾، أي: أنت ذِكُرٌ من ذكراها، وعلامة من علاماتها، كما قال ﵊: "بعثت والساعة كهاتين" (١).

وقوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ (منتهاها) مبتدأ، و ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾ خبره، أي: إلى ربك منتهى علم الساعة، فحذف المضاف لحصول العلم به، أي: ينتهي إليه علمها.

وقوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾ الجمهور على ترك التنوين والإضافة، وقرئ: (منذرٌ من يخشاها) (٢)، وكفاك دليلًا: ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (٣) والإضافة تخفيف، وقد جوز أن يكون كلاهما للحال أو الاستقبال، ويجوز أن يراد المضي على قراءة الجمهور، لأنه قد فَعَلَ الإنذارَ.

وقوله: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ (يوم) ظرف لما في (كأن) من معنى التشبيه. ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أي: عشية يوم أو ضحى تلك العشية، أي: آخر يوم أو أوله، فهو كقوله: ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ (٤). والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة النازعات

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 339 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.