Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 341

  1. إعراب سورة عبس

وقوله: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ أي؛ وأي شيء يجعلك داريًا بحال هذا الأعمى؟ والاستفهام بمعنى النفي، أي: لا يدريك شيء. وفي الضمير الذي في ﴿لَعَلَّهُ﴾ وجهان، أحدهما: لابن أم مكتوم ﵁ (١)، على معنى: لعله يتطهر بما يسمعه منك من الشرائع والأحكام، وأصله: يتزكى، فأدغمت التاء في الزاي بعد قلبها زايًا. والثاني: للكافر، على معنى: أنك طمعت في أن يتطهر بالإسلام. والوجه هو الأول وعليه الجل.

وقوله: ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ عطف على ﴿يَزَّكَّى﴾، وأصله (يتذكر) أيضًا، فأدغمت التاء في الذال بعد قلبها ذالًا.

وقوله: (فتنفعُه) قرئ: بالرفع، عطفًا على ﴿يَذَّكَّرُ﴾، وبالنصب (٢) جوابًا لِلَعَلّ، لأنه غير موجب، فأشبه التمني والاستفهام، ونصبه بإضمار (أن) كما يكون بعد الأشياء التي هي غير موجبة، لتكون مع الفعل مصدرًا فتعطف مصدرًا على مَصْدَرِ الأول، لأن الصدر غير موجب، والمعنى: لعله يكون منه تذكر فانتفاع.

﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ قرئ: بتخفيف الصاد، وتشديدها (٣)، وأصله: تتصدى، فالتخفيف لأجل حذف التاء، والتشديد لأجل إدغامها في الصاد بعد قلبها صادًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 341 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.