Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 343

  1. إعراب سورة عبس

﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦) قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (٢٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿كَلَّا﴾ ردع وزجر، أي: لا تعد إلى مثله، وقد جوز أن يكون بمعنى حقًّا، فيكون متصلًا بما بعده. وقيل: بمعنى (ألَا) على افتتاح الكلام على معنى: أَلَا ...

﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾: الضمير للسورة، أو للآيات، أو للأنبياء، أو للقصص، أو للمقالة، أو لمواعظ القرآن. ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ أي: موعظة يجب الاتعاظ بها.

وقوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ (مَنْ) مبتدأ، خبره ﴿شَاءَ﴾، على معنى: من شاء ذكر القرآن فاتعظ بما فيه، وإنما لم يقل: ذكرها، لأن المراد بالتذكرة: القرآن والوحي، أو لأن التذكرة في معنى الذكر، أو الوعظ، أو التذكير. أو ذكره على معنى: من شاء الله ألهمه وفهمه القرآن. و (مَنْ) يجوز أن تكون شرطية، وأن تكون موصولة.

وقوله: ﴿فِي صُحُفٍ﴾ في موضع النعت لتذكرة، وما بينهما اعتراض، أي: مثبتة في صحف. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ نعت لصحف، أي: مكرمة عند الله تعالى، وكذا ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ نعت بعد نعت، أي: مرفوعة في السماء السابعة، أو مرفوعة القدر، مصونة عن أن تنالها أيدي الشياطين. وكذا ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ في موضع الصفة لصحف. و ﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ في (ما) هنا وجهان،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 343 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.