Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 357

  1. إعراب سورة الانفطار

أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾، قال: (يومُ لا تملك)، أي: هو يومُ لا تملك.

وبالنصب (١)، ونَصْبُهُ يَحْتَمِلُ أوجهًا: أن يكون بدلًا من ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ الأول، وهو قوله: ﴿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾. وأن يكون ظرفًا لمحذوف، أي: يدانون في ذلك اليوم، يدل عليه ﴿الدِّينِ﴾. وأن يكون منصوبًا بإضمار اذكر، أو أعني، فيكون مفعولًا به. وأن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: الجزاء يوم لا تملك، يدل عليه ﴿الدِّينِ﴾، أو هذا ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ﴾، أي: واقعٌ يومَ لا تملك، وأن يكون مفتوحًا في موضع الرفع إذ جرى في الكلام ظرفًا في الأمر العام، كقوله: ﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ (٢).

وهذه الأوجه نافذة على مذهب أهل البصرة جارية على أصولهم، وفتحته فتحة إعراب عندهم لكونه مضافًا إلى معرب، وأما عند أهل الكوفة ففتحته فتحة بناء، وهو مبني عندهم لإضافته إلى الفعل (٣).

وقوله: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ (يومئذٍ) يجوز أن يكون ظرفًا للمبتدأ، وأن يكون ظرفًا للخبر، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الانفطار

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 357 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.