Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 369

  1. إعراب سورة الانشقاق

و ﴿مَسْرُورًا﴾ خبر ﴿كَانَ﴾، وقد جوز أن يكون حالًا، كقولك: زيد في أهله ضاحكًا، والوجه ما ذكرت.

وقوله: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ (أن) مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الظن، والشأنُ مضمرٌ، أي: إن هذا الكافر ظن أن الأمر والشأن لن يرجع، والحَوْرُ: الرجوع.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا وَسَقَ﴾ (ما) يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون موصوفة، أي: وشيءٍ وَسَقَ، وأن تكون مصدرية، أي: وَوَسْقِهِ. والوَسْقُ: الضم والجمع.

وقوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قرئ: (لَتَرْكَبَنَّ) بفتح الباء (١) على خطاب الواحد وهو النبي ﷺ، وقيل: الإنسان، وبضمها (٢) على خطاب الجمع، لأن النداء للجنس (٣)، والجنس جمع في المعنى. وقرئ أيضًا: بكسرها (٤) على خطاب النفس. وقرئ أيضًا: بالياء النقط من تحته مع فتح الباء (٥)، أي: ليَرْكَبَنَّ النبي ﷺ أو الإنسان.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 369 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.