Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 406

  1. إعراب سورة الشمس

يحيط بهن، كما قالوا: هبت شمالًا، وأرادوا الرِّيح، وأصبحت باردة، وأرادوا الغداة. والذي شقهن خمسًا من واحدة، وأرادوا الأصابع.

وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ قيل: الضمير للشمس، أي: يغشى الشَّمس بظلمته عند غروبها. وقيل: للآفاق. وقيل: للأرض (١). يقال: غشي الشيءُ الشيءَ، إذا علاه فغطاه.

وقوله: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ (ما) يجوز أن تكون مصدرية، أي: وبنائها، وأن تكون بمعنى (مَن)؛ أي: ومن بناها، وهو الله عز وعلا.

قيل: وإنما جيء بـ (ما) دون (مَن) لإرادة معنى الوصفية، والتقدير: والسماء والقادر العظيم الذي بناها (٢).

وقال بعضهم: (ما) بمعنى الذي، ومعنى هذا أن (ما) أشبهت الذي في الإبهام وفي كونها موصولة، (والذي) يصلح لذي العلم ولغيره فكذلك (ما)، وهذا المراد بقولهم: إن (ما) هنا بمعنى (الذي) فاعرفه (٣).

وكذلك (ما) في قوله: ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (٦) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ يجوز فيهما ما جاز في الأولى من الأوجه، فاعرفه.

واختلف في جواب القسم، فقيل: ﴿قَد أَفلَحَ﴾، على تقدير حذف اللام، والتقدير: لقد أفلح، وإنما حذفت لطول الكلام بين القسم وجوابه.

قال أبو إسحاق: لما طال الكلام صار طوله عوضًا عن اللام (٤).

وقال غيره: لما كان اللام للتأكيد و (قد) أيضًا يفيد التأكيد استغني بـ (قد) عن اللام (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 406 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.