Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 420

  1. إعراب سورة الضحى

وجهين: أن يكون بمعنى الممدود، وأن يكون من أَوى له، إذا رق له ورحمه.

وقوله: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَر﴾ (اليتيم) منصوب بالفعل الواقع بعد الفاء، وحقه أن يكون بعد الفاء، والتقدير: مهما يكن من شيء فلا تقهر اليتيم. وكذلك: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾، ولو كان مع الفعلين ضمير لكان الرفع أجود في الاسمين، ويجوز النصب أيضًا فيهما مع الضمير فيهما.

والباء في ﴿بِنِعْمَةِ﴾ من صلة قوله: ﴿فَحَدِّثْ﴾ على تقدير الكلام في سورة البقرة عند قوله ﷿: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ بأشبع ما يكون، فأغناني عن الإعادة هنا (١).

وفي حرف ابن مسعود ﵁: (فلا تَكْهَرْ) بالكاف مكان القاف (٢)، وهو بمعنى تقهر، كذا رُوي عن الكسائي ﵀، قال: كَهَرَهُ وَقَهَرَهُ بمعنى (٣)، يعضده قول الأعرابي الذي بال في المسجد: "فما كهرني رسول الله ﷺ " (٤)، أي: فما زبرني. يقال: نهره وانتهره، إذا زبره، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الضحى

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 420 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.