وعن أبي زيد، والكسائي: (اقْرَ باسم ربك)، على قلب الهمزة ألفًا قَبْلَ الأمرِ (٢)، كقوله:
٦٣٣ - سألت هذيل ..... ... ................. (٣)
وقوله:
٦٣٤ - ................ ... لا هَنَاكِ المَرْتَعُ (٤)
وقول من زعم إنَّ الألف في قوله ﷿: ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى﴾ (٥) بدل من همزة، وهو من الدناءة (٦). أو بعده - وهو الوجه عندي - ثم حذفها للأمر، كقولك: اخش يا فلان، فاعرفه فإنه يحتاج إلى أدنى تفكر.
وقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ يجوز أن يكون موصولًا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ فيكون
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 428 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3828)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.