Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 431

  1. إعراب سورة العلق

قوله ﷿: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا﴾ (كلا) هنا يجوز أن يكون ردعًا وزجرًا، وأن يكون بمعنى (حقًّا). واللام في ﴿لَئِنْ﴾ لام توطئة القسم، والقسم بعده مضمر، أي: لئن لم ينته والله لنسفعن.

والجمهور على تخفيف هذه النون، والوقف عليها بالألف، لانفتاح ما قبلها تشبيهًا بالمنون المنصوب، وكذلك كُتِبتْ في "الإمام" بالألف على حكم الوقف، وقرئ: (لنسفعنَّ) بالنون المشددة (١)، وهي أبلغ في التوكيد من المخففة، وعن ابن مسعود ﵁: (لأسْفَعَنْ) بالهمزة مكان النون (٢)، والوجه ما عليه الجمهور، لأجل "الإمام" مصحف عثمان ﵁.

وقوله: ﴿نَاصِيَةٍ﴾ بدل من (الناصية)، وجاز بدلها من المعرفة وهي نكرة، لأنها وصفت فاستقلت بفائدة.

﴿كَاذِبَةٍ﴾ أي: كاذب صاحبها، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، فارتفع الضمير واستكن، ووكذا ﴿خَاطِئَةٍ﴾، أي: خاطئ صاحبها.

والجمهور على جر ﴿نَاصِيَةٍ﴾ وقد ذكر وجهه، وقرئ: (ناصيةٌ) بالرفع (٣)، على: هي ناصية. و (ناصيةً) بالنصب (٤) على الشتم، وكذا القول في ﴿كَاذِبَةٍ﴾.

وقوله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ أي. أهل ناديه، فحذف المضاف، والنادي: المجلس.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 431 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.