Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 439

  1. إعراب سورة لم يكن

و ﴿مِنْ أَهْلِ﴾ في موضع نصب على الحال من الواو في ﴿كَفَرُوا﴾، أي: كائنين منهم، و ﴿مِنْ﴾ للتبيين، وقيل للتبعيض (١).

و﴿مُنْفَكِّينَ﴾: خبر (كان)، من انفك الشيء من الشيء، إذا فارقه، والانفكاك انفراج الشيء عن الشيء وزواله عنه، ومنه فَكاك الرهن، وهو زواله عن الانغلاق وانفصاله عنه، هذا أصله في اللغة.

واختلف أهل التأويل فيه، فقال قوم: لم يكونوا منتهين عما هم عليه حتى جاءهم الرسول. وقال بعضهم: تاركين. وقالَ آخرون: متفرقين.

وقال غيرهم: مفارقين، ولا يحتاج ﴿مُنْفَكِّينَ﴾ - على هذه التأويلات - إلى خبر (٢).

وقوله: ﴿رَسُولٌ﴾ يجوز أن يكون بدلًا من ﴿الْبَيِّنَةُ﴾، وأن يكون على إضمار مبتدأ، أي: هي رسول، وقد جوز أن يكون مستأنفًا مبتدأ و ﴿يَتْلُو﴾ خبره، وما ذكرت أمتن. ويجوز في الكلام نصبه على الحال من البينة، وحكي أن في حرف عبد الله ﵁ كذلك (٣).

و﴿مِنَ اللَّهِ﴾: يجوز أن يكون في موضع رفع على النعت لـ ﴿رَسُولٌ﴾، وأن يكون في موضع نصب على الحال، إما من صُحُف، أو من المنوي في ﴿مُطَهَّرَةً﴾، و ﴿يَتْلُو﴾ صفة أو حال إما من ﴿رَسُولٌ﴾ لكونه قد وصف، أو من المستكن في الصفة وهي ﴿مِنَ اللَّهِ﴾.

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 439 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.