بضمها على البناء للمفعول (١)، وهو منقول من رأيت زيدًا، بمعنى أبصرت، أي: يُريه ذلك غيره، فأقيم أحد المفعولين مقام الفاعل وبقي الثاني على حاله.
و﴿خَيْرًا﴾: يجوز أن يكون تمييزًا وهو الجيد، وأن يكون بدلًا من ﴿مِثْقَالَ﴾.
والكلام في قوله: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ كالكلام في المذكور آنفًا في جميع ما ذكرت فيه فاعرفه، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الزلزلة
والحمد لله وحده