Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 480

  1. إعراب سورة النصر

إعراب سُورَةِ النَّصرِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ أي: جاءك، فحذف المفعول للعلم به. واختلف في جواب ﴿إِذَا﴾، فقيل: محذوف تقديره: إذا جاءت هذه الأشياء تبينتْ لك نِعَمُ الله عليك. وقيل: حَضَرَ أَجَلُكَ. وقيل: فسبح (١). وقد ذكرت فيما سلف من الكتاب في غير موضع، أن الجواب هو العامل فيه (٢).

وقوله: ﴿يَدْخُلُونَ﴾ في موضع نصب إما على الحال من ﴿النَّاسَ﴾ إن جَعلتَ الرؤية بمعنى الإبصار أو العرفان، وإن جعلتها بمعنى العلم كان مفعولًا به ثانيًا.

و﴿أَفْوَاجًا﴾: حال من الضمير في ﴿يَدْخُلُونَ﴾.

و﴿بِحَمْدِ﴾: في موضع نصب على الحال من المنوي في ﴿فَسَبِّحْ﴾، أي: سبحه حامدًا له.

﴿تَوَّابًا﴾: خبر ﴿كَانَ﴾، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة النصر

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 480 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.