Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 389

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

وعن أبي الحسن: أن (يَعْقُوبُ) مرفوع بإضمار فعل تقديره: قال يعقوب يا بني (١).

وقرئ في غير المشهور: (ويعقوبَ) بالنصب (٢) عطفًا على (بنيه)، أي: ووصي بها إبراهيم بنيه ونافِلَتَهُ يعقوب (٣).

﴿يَابَنِيَّ﴾: الأصل: يا بنيني، فحذفت النون للإضافة، فاجتمعت ياءان، ياء الجمع وياء النفْس، فأُدغمت الأولى في الثانية. و ﴿يَابَنِيَّ﴾ على إضمار القول عند أهلِ البصرة، وعند أهل الكوفة يَتعلّق بـ (وصّى)؛ لأنه في معنى القول.

فإن قلتَ، الألف واللام في ﴿الدِّينَ﴾ للجنس أم للعهد؟ قلت: قيل: للعهد، لأن الله تعالى لم يختر جميع الجنس من الدين، وإنما اختار دين الإسلام على سائر الأديان (٤).

﴿فَلَا تَمُوتُنَّ﴾: نَهْيٌ مُؤَكَّد بالنون الشديدة.

﴿إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿فَلَا تَمُوتُنَّ﴾، والمعنى: فلا يكن موتكم إلَّا على حال كونكم ثابتين على الإسلام، فالنهي في الحقيقة عن كونهم على خلاف حال الإسلام إذا ماتوا، كما تقول: لا تُصلِّ إلا وأنت خاشع، فلا تنهاه عن الصلاة، ولكن عن ترك الخشوع في حال صلاته، ونظيره من كلام القوم: لا أَرَيَنَّكَ ها هنا (٥)،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 389 (SanadKitab #147312, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.