Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 395

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

والجمهور على نصب ﴿مِلَّةِ﴾، وقرئ: بالرفع (١) على الابتداء، والخبر محذوف، والتقدير: مِلَّتُهُ مِلَّتُنَا أو بالعكس، أي: أمرنا ملته، أو نحن ملته، على تقدير أهل ملته، كما تقول: أنا من دين، أي: من أهل دين.

و﴿حَنِيفًا﴾: حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾، كذلك قال أبو إسحاق وغيره من العلماء، كما تقول: رأيتُ وجهَ هندٍ قائمةً (٢).

وقيل: منصوب بإضمار فعل، إذ الحال لا تكون من المضاف إليه (٣)، لأن العامل في الحال هو العامل في صاحبها، ولا يجوز أن يعمل المضاف في مثل هذا الحال. فأجيب عنه بوجهين:

أحدهما: أن العامل معنى الإضافة وهو المصاحبة.

والثاني: أنه محمول على المعنى؛ لأن معنى اتبعوا ملة إبراهيم: اتبعوا إبراهيم، لأنه هو المُتَّبَعُ في الحقيقة.

والحَنِيفُ: المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق، وعن أبي حاتم: قلت للأصمعي: من أين عرف في الجاهلية الحنيف؟ فقال: لأنه من عَدَلَ عن دين اليهودية والنصرانية، فهو حنيف (٤).

والحَنَفُ: مَيلٌ في القدمين، وتَحَنَّفَ، إذا مال، وأنشد:

٨٦ - واللهِ لولا حَنَفٌ في رِجْلِهِ ... وَدِقَّةٌ في ساقِهِ من هَزْلِهِ

ما كان في فِتْيانِكُم مِن مِثْلِهِ (٥)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 395 (SanadKitab #147312, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.