Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 399

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

قوله: ﴿فَإِنْ آمَنُوا ... ﴾ الآية (١). وبالتاء النقط من فوقه ردًّا على ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾ (٢).

و﴿أَمْ﴾ فيمن قرأ بالتاء النقط من فوقه، قد جُوّز أن تكون معادِلة للهمزة في ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾، بمعنى: أي الأمرين تأتون المحاجّة في حِكْمَةِ اللهِ أم ادّعاء اليهودية. والنصرانية على الأنبياء؟ والمراد بالاستفهام عنهما: إنكارهما معًا. وأن تكودن منقطعة بمعنى: بل أتقولون؟ والهمزة للإنكار أيضًا.

وأما من قرأ بالياء النقط من تحته، فلا تكودن إلَّا منقطعة لعدم ما تعادله هنا، أي: بل أيقولون؟ والاستفهام بمعنى التوبيخ والتعجب.

﴿أَمِ اللَّهُ﴾: في موضع رفع بالابتداء، وخبره محذوف دل عليه خبر ﴿أَأَنْتُمْ﴾، أي: أم الله أعلم.

﴿عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: كلاهما في موضع نصب على أنه صفة لشهادة، أي: شهادة صادرة، أو جائية من الله، وهي الشهادة الواردة منه جل ذكره في حق إبراهيم وغيره من الأنبياء ﷺ أنهم كانوا حنفاء مسلمين، فكتموها وقالوا: إنهم كانوا هودًا أو نصارى على ما فُسِّرَ. والمعنى: لا أحدَ أظلمُ من اليهود والنصارى (٣)، لأنهم كتموا هذه الشهادة، وقد أحاط علمهم بها.

ولك أن تجعل ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ في محل النصب على الحال من المستكن في الظرف وهو ﴿عِنْدَهُ﴾.

فإن قلت: هل يجوز أن يتعلق ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ بشهادة؟ قلتُ:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 399 (SanadKitab #147312, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.