Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 417

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

فإن قلت: هل يجوز أن يكون قوله: ﴿عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ﴾ إغراء؟ قلت: لا، لأنَّ الإغراء إنما ورد في اللغة الفصيحة مع الخطاب، كقوله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (١)، وأما ما حكاه صاحب الكتاب ﵀ عن بعضهم: عليه رجلًا لَيْسَنِي، فشيء شاذ لا يُحْمل الكتاب العزيز عليه (٢).

والحج: القصد. والاعتمار: الزيارة، واعتمر: زار وتَكَرّر، مأخوذ من عَمَرْتُ الموضع، هذا أصلُهما ثم غَلبَا على قصد البيت وزيارته للنُسْكَينِ المعروفينِ.

وأصل ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ﴾ أن يتطوف، فأُدعْم بعد القلب.

وقرئ في غير المشهور: (أن يَطَّافَ) (٣)، وأصله: (يَطْتَوِف) يَفْتَعِل من الطواف، فأبدل من تاء الافتعال طاء، وأدغم الطاء فيها وقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

وقرئ أيضًا: (أن يَطُوفَ) من طاف (٤).

وقرئ: (أَلَّا يَطَّوفَ بهما) بزيادة لا (٥)، وفيه وجهان:

أحدهما: (لا) صلة كالتي في قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ (٦)، وقوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 417 (SanadKitab #147312, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.