Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 420

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

المبتدأ الثاني بـ ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على المذهبين، لاعتماده على المبتدأ.

والجمهور على جر ﴿وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ﴾ عطفًا على لفظ اسم الله، وقوله: ﴿أَجْمَعِينَ﴾ تأكيد للناس، وقرئ: (والملائكةُ والناسُ أجمعون) بالرفع (١) عطفًا على محله؛ لأنه فاعل في التقدير، كأنه قيل: أولئك عليهم أَنْ لَعَنَهم اللهُ والملائكةُ والناسُ أجمعون. كما تقول: كرهت قيامَ زيدٍ وجعفرٍ وخالدٍ بالجر عطفًا على لفظ زيد. وجعفرٌ وخالدٌ بالرفع عطفًا على محله؛ لأنه فاعل في التقدير كأنك قلت: كرهت أن قام زيدٌ وجعفرٌ وخالدٌ.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿خَالِدِينَ﴾ حال من الضمير في ﴿عَنْهُمُ﴾ (٢) المجرور. والهاء في ﴿فِيهَا﴾ لِلَّعنة، وقيل: للنار وإن لَمْ يجر لها ذكر، إلَّا أنَّها أضمرت تفخيمًا لشأنها وتهويلًا (٣).

وقوله: ﴿لَا يُخَفَّفُ﴾ في محل النصب على الحال من المنوي في ﴿خَالِدِينَ﴾. وكذلك ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾، أو من الضمير في ﴿عَنْهُمُ﴾. وهو من الإنظار، أي: لا يُمْهَلون ولا يؤجَّلون، أي: لا يؤخر عنهم العذاب إلى وقت آخر.

وقيل: لا يمهلون لأن يعتذروا (٤).

وقد جوز أن يكون من النظر، أي: لا ينظر إليهم بالرحمة، والأول أمتن لعدم الجار وهو (إلى)، وذلك أن النظر إذا كان من رؤية العين إنما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 420 (SanadKitab #147312, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.