Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 446

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾: الفاء وما اتصل بها جواب الشرط. و (ما) كافة لـ (إن) عن عملها، والهاء للإيصاء، أو للتبديل، أي: فما إثم الإيصاء المغيّر، أو التبديل إلَّا على مبدليه دون غيرهم من المُوصِي والمُوصَى له؛ لأنهما بريئان من الميل.

﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨٢)﴾:

قوله عز: وجلَّ: ﴿فَمَنْ خَافَ﴾ قيل: المعنى: فمن توقع وعلم، والخوف يستعمل بمعنى العلم والظن الغالب الجاري مجرى العلم.

﴿جَنَفًا﴾: ميلا عن الحق بالخطأ في الوصية، يقال: جَنِفَ علينا يَجْنَفُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر جَنَفًا، إذا مال (١).

﴿أَوْ إِثْمًا﴾: أو تعمدًا لِلحَيفِ.

﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾: بين الموصَى لهم، دل عليه الموصِي والإصلاح.

و(من): شرطية، ويجوز أن تكون موصولة.

وعن علي ﵁: (حَيْفًا) بالحاء والياء مكان الجيم والنون (٢)، أي: جورًا وظلمًا، وقد حاف عليه يحيف حيفًا، إذا جار وظلم.

وقرئ: (مُوْصٍ) من أصى. و (مُوَصٍّ) من وصَّى (٣)، وكلتاهما بمعنىً.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 446 (SanadKitab #147312, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.