Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 479

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

على المعنى، والتقدير: أو كونوا أشد ذكرًا لله منكم لآبائكم، ودلّ على هذا المعنى قوله: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾، أي: كونوا ذاكريه، وهذا أسهل من حمله على المجاز، انتهى كلامه (١).

و﴿أَوْ﴾ هنا يحتمل أن يكون للتخيير، وأن يكون للإباحة، وقيل: بمعنى بل، وقيل؛ بمعنى الواو.

وقوله: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ﴾ مَن: موصولة في موضع رفع بالابتداء، و ﴿فَمِنَ النَّاسِ﴾ الخبر، ومثله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ﴾ (٢)، ولك أن ترفعهما بالظرف على رأي أبي الحسن، وقد ذكرت في غير موضع (٣).

وقوله: ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ من: مزيدة للتأكيد، وهي مع ما بعدها في موضع رفع بالابتداء، و ﴿لَهُ﴾ الخبر. و ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾: في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾، أي: من طلب خلاق، وهو النصيب، أي: وما لهذا الداعي نصيب في الآخرة؛ لأن همه مقصور على الدنيا.

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾:

قوله ﷿: ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ يحتمل أن يتعلق بـ ﴿آتِنَا﴾، وأن يتعلق بمحذوف، ويكون في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿حَسَنَةً﴾.

و﴿وَقِنَا﴾: أصله أَوْقِنَا؛ لأنه من وَقَى يَقِي، والأصل: يَوْقِي،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 479 (SanadKitab #147312, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.