Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 513

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

قوله ﷿: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً﴾ أي: علة مانعة من البِرِّ (١)، يقال: جَعلتُ فلانًا عُرْضَةً لكذا، أي: نَصبْتُه له (٢).

﴿أَنْ تَبَرُّوا﴾: يحتمل أن يكون في موضع نصب، إما لكونه مفعولًا له، أي: مخافة أن تبروا، وإما لعدم الجار وهو (في) أو (اللام)، أي: في أن تبروا، أو لأن تبروا، فلما حذف الجار وصل الفعل إليه وهو ﴿وَلَا تَجْعَلُوا﴾ فنصبه، أو في موضع جر على إرادة الجار على الخلاف المشهور.

وأن يكون في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا خير لكم، أو: أَولى لكم، ثم حُذف الخبر للعلم به (٣).

وقيل: ﴿أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا﴾ عطف بيان ﴿لِأَيْمَانِكُمْ﴾، أي: للأمور المحلوف عليها التي هي البر والتقوى والإصلاح بين الناس (٤).

و﴿بَيْنَ﴾: ظرف للإصلاح.

وقد جُوِّزَ أن تكون اللام في ﴿لِأَيْمَانِكُمْ﴾ متعلقة بقوله: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا﴾ أي: ولا تجعلوا الله لأيمانكم عرضة، وأن تكون متعلقة بـ ﴿عُرْضَةً﴾ لما فيها من معنى الفعل، وهو الاعتراض، أي: لا تجعلوه شيئًا يعترض البر، من اعترض كذا. وأن تكون للتعليل، ويتعلق ﴿أَنْ تَبَرُّوا﴾ بالفعل، أو بالعُرْضَة، أي: ولا تجعلوا الله لأجل أيمانكم به عرضة لأن تبروا، ومعناها على الأخرى. ولا تجعلوا الله مُعَرَّضًا لأيمانكم فتبتذلوه بكثرة الحلف به، فاعرفه فإنه من كلام الزمخشري (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 513 (SanadKitab #147312, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.