وواحد القروء: قَرء وقُرء بالفتح والضم (١)، وهو من الأضداد، يكون طهرًا، ويكون حيضًا، ويعضد الأول قول الأعشى:
٩٨ - ............... ... لِما ضاعَ فيها مِنْ قُرُوءِ نِسائِكَا (٢)
وينصر الثاني قوله ﵊: "دَعِي الصلاة أيام أقرائِك" (٣).
يقال: أقرأتِ المرأةُ، إذا طَهُرت، وأقرأت، إذا حاضت، فهي مُقْرِئٌ (٤).
وقوله: ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ﴾: يحتمل أن تكون (ما) موصولة وما بعدها