Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 52

  1. إعراب الاستعاذة

٢ - ....................... ... وقد يَشِيطُ على أرماحِنا البَطَلُ (١)

سمي بذلك لهلاكه بالمعصية، ومن أسمائه الباطل.

فالنون على هذا مزيدة، ووزنه على الأول: (فيعال)، وعلى الثاني: (فَعْلان)، فإن جعلته فيعالًا صرفته، وإن جعلته فَعْلان لم تصرفه للتعريف والألف والنون الزائدتين، كسعدانَ حال التسمية.

وكل عاتٍ متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان، قال جرير (٢):

٣ - أيامَ يدعُونَني الشيطانَ من غَزَلٍ ... وهُنَّ يَهْوَيْنَنِي إذْ كنتُ شَيطانا (٣)

و(الرَّجِيمِ): فعيل بمعنى مفعول (٤)، أي مرجوم، وُصِف بذلك لأنه يُرْجَم بالنجوم عند استراقه السمع بدلالة قوله: ﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ (٥) يعني الكواكب، يقال: رَجَمْتُهُ أرجمه رَجْمًا، فهو رجيم ومرجوم.

وقيل: وُصف بذلك لأنه رُجم باللعنة والمقت وعدم الرحمة (٦)، والأول أمتن؛ لأن هذا مجاز.

وقيل: هو (فعيل) بمعنى فاعل، أي: يَرْجُمُ غيرَهُ بالإغواء (٧).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 52 (SanadKitab #147312, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.