Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 520

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

للتبعيض، و (ما) موصول. و ﴿شَيْئًا﴾: نَصْبٌ بأن تأخذوا. وآتيتم يتعدى إلى مفعولين: أحدهما الهاء والنون، والثاني محذوف، وهو عائد الموصول، أي: آتيتموهن إياه.

﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾: في موضع نصب على الاستثناء المنقطع. ﴿أَلَّا يُقِيمَا﴾: في موضع نصب بأن يخافا، أي: إلّا أن يخاف الزوجان ترك إقامة حدود الله فيما يلزمهما مما أَمَرَ الله تعالى به كلَّ واحد منهما.

وقرئ: (إلا أن يُخافا) على البناء للمفعول (١)، على أن يكون الخُلْعُ إلى الحاكم، أي: إلا أن يخاف الحاكمُ الزوجَين، ثم حذف الفاعل وأقيم ضمير الزوجين مقامهما، تعضده قراءة من قرأ: (إلا أن تخافوا) وهو عبد اللَّه ﵁ (٢).

و﴿أَلَّا يُقِيمَا﴾: بدل من ألف الضمير، وهو بدل الاشتمال، كما تقول: خِيفَ زيدٌ تركُه إقامة حدود الله، قاله الزمخشري (٣).

والخوف هنا بمعنى الظن، تعضده قراءة من قرأ: (إلا أن يظنا) (٤) ومن زعم أنه بمعنى اليقين فقد أخطأ، لوقوع أن الناصبة بعده (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 520 (SanadKitab #147312, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.