Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 532

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

وقرئ في غير المشهور: (يَتوفون) بفتح الياء على البناء للفاعل (١)، أي: يستوفون آجالهم. وقرأ الجمهور: بضم الياء على البناء للمفعول على أنَّ المتوفِّيَ هو الله تعالى.

وحُكي أن أبا الأسود الدُّؤَلي (٢) كان يمشي خلف جنازة، فقال له رجل: من المتوفِي؟ بكسر الفاء، فقال: الله (٣). وتوفاه الله: أي قبض روحه، والتوفي هو الاستيفاء في اللغة، لأن الإماتة استيفاءُ نفسِ الحي.

﴿مِنْكُمْ﴾: في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿يُتَوَفَّوْنَ﴾، أي: ثابتين أو كائنين منكم، أي: من رجالكم.

﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أي: يَعْتَدِدْنَ هذه المدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام، أي ينتظرون. والتربص في اللغة هو الانتظار.

وإنما قيل: عشرًا - بطرح التاء من عشر - ذهابًا إلى الليالي، والأيام داخلة معها، لأن التاريخ يكون بالليلة إذ كانت هي أول الشهر، واليوم تابع لها، تعضده قراءة من قرأ: (أربعةَ أشهر وعشرَ ليال) وهو ابن عباس ﵄ (٤) قال أهل التأويل: ولا تراهم يستعملون التذكير فيه ذاهبين إلى الأيام، تَقُول: صمت عشرًا، ولو ذكَّرتَ خرجت من كلامهم (٥).

وقوله: ﴿فِيمَا فَعَلْنَ﴾ (في): متعلق بالاستقرار الذي تعلق به

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 532 (SanadKitab #147312, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.