Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 560

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

والاستفهام بمعنى النفي، أي: لا يشفع أحد عنده إلا بأمره.

﴿يَعْلَمُ﴾: يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون خبرًا بعد خبر.

﴿مِنْ عِلْمِهِ﴾ أي من معلوماته؛ لأنه قال: ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾، أي: إلا بما عَلَّمَ، وقيل: إلا بما شاء أن يطلعهم عليه (١)، وعِلْمُهُ الذي هو صفة له لا يحاط به ولا بشيء منه.

﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ بدل ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾، كما تقول: ما مررت بأحد إلا بزيد. و (ما) موصول، وما بعده صلته، والضمير في ﴿عِلْمِهِ﴾ يعود إلى الله جل ذكره، وقيل: يعود إلى ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾، فيكون العلم على هذا هو المصدر، وعلى الوجه الأول هو المعلوم.

﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ﴾: (كرسيه) رفع بوسع، وعليه الجمهور، وقرئ (وَسْعُ كرسيِّهِ السماواتُ والأرضُ) بفتح الواو وإسكان السين ورفع العين، وجر كرسيه بالإضافة، ورفع السماوات والأرض على الابتداء والخبر (٢).

والكرسي: ما يُجلَس عليه، ولا يَفْضُلُ عن مقعد القاعد (٣)، وحَكَى فيه الجوهري كَسْرَ الكافِ (٤)، والكرسي في اللغة: الشيء الذي يُعتمَد عليه، قيل: وأصله من تَراكُبِ الشيءِ بعضِهِ على بعضٍ ولزومِهِ وثبوتِهِ.

﴿وَلَا يَئُودُهُ﴾: أي: ولا يُثقله ولا يشق عليه حفظهما، يقال: آدَنِي الحِمْلُ يَؤودُني أوْدًا وإيادًا، أي: أثقلني وَجَهَدَني، والألف في آدَ منقلبة عن الواو، والهاء في ﴿يَئُودُهُ﴾ تعود على اسم الله تعالى، وقيل: على الكرسي عند من جعله العِلْمَ والقدرةَ، أو السلطان.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 560 (SanadKitab #147312, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.