Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 570

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

ولك أن تعلقه بقوله: ﴿فَخُذْ﴾ على التقديم والتأخير، كأنه قيل: فخذ من الطير أربعة.

وقوله: ﴿مِنَ الطَّيْرِ﴾ يحتمل أن يكون جَمْعَ طائر، كتاجر وتَجْر، وأن يكون في الأصل مصدرُ طار يطير طيرًا، ككال يكيل كيلًا، ثم سُمِّيَ هذا الجنس من الحيوان به.

﴿فَصُرْهُنَّ﴾: عطف على قوله: ﴿فَخُذْ﴾. وقرئ: (فَصُرْهُنَّ) بضم الصاد وبكسرها مع تخفيف الراء وعليهما الجمهور (١). والمعنى فيهما: فأمِلْهُنَّ واضمُمْهُنَّ إليك، يقال: صاره يَصُوره ويَصِيره، إذا أماله، عن أبي عبيدة، قال الشاعر:

١٠٦ - ..................... ... ولكنَّ أطرافَ الرماحِ تَصُورُها (٢)

ومنه الأصور: المائل العنق. فـ ﴿إِلَى﴾ على هذا متعلق بقوله: ﴿فَصُرْهُنَّ﴾، وفي الكلام حذف تقديره: فخذ أربعة من الطير فَأَمِلْهُنَّ إليك، ثم قطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا.

وعن أهل البصرة: أنهما لغتان (٣) بمعنَى الإِمالةِ والتقطيعِ. فإن كان بمعنى التقطيع: ففي الكلام تقديم وتأخير ولا حذفَ فيه، والتقدير: فخذ أربعة من الطير إليك فقطعهن. ومنهم من قال: صَاره يَصوره صوْرًا، إذا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 570 (SanadKitab #147312, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.