أيضًا، ووزنه (اعْلٌ)، والأول أمتنُ [أي أقوى]، وعليه العمل، بدلالة ما ذكرت من تصريفه، إلا إذا ادَّعَى صاحبُ هذا المذهب القَلْبَ فيه وقال: إنه مقلوب من (وَسْمٍ) إلى (سِمْوٍ)، فجُعلت فاؤه مكان اللام، ثم حذف وجمع وصغّر على ذلكَ، فلا دليل في تصريفه (١).
وفيه أربع لغات: (سِمٌ) بكسر السين، و (سُمٌ) بضمها، قال:
٦ - * باسمِ الذي في كُلِّ سورَةٍ سِمُهْ (٢) *
ويروى سُمُهْ.
و(اِسم) بكسر الهمزة، و (اُسم) بضمها، وهذا في الابتداء، أعني كسر الهمزة وضمها، وكأن الكسر من لغة من يقول: (سِموٌ)، والضم من لغة من يقول: (سُموٌ).
وحَكى أبو علي (٣) عن أحمد بن يحيى (٤) عن ابن الأعرابي (٥) أنه يقال:
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 58 (SanadKitab #147312, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.