Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 587

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

بقوله: ﴿يُؤْتَ﴾ مفعول أول، و ﴿الْحِكْمَةَ﴾ ثانٍ. والمستكن في الفعل ضميرُ اسمِ الله تعالى، أي: ومن يُؤْتِ اللَّهُ الحكمةَ، ولك أن تجعل (مَن) أيضًا على هذه القراءة في موضع رفع بالابتداء وما بعده الخبر. وأحد مفعولي (يؤتِ) محذوف تقديره: ومن يؤته اللَّهُ الحكمة، تعضده قراءة من قرأ كذلك وهو الأعمش، كذا ذكره الزمخشري عنه وغيره (١).

﴿فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ الفاء وما بعدها جواب الشرط، و ﴿خَيْرًا﴾: مفعول ثان لأوتي، وفي ﴿أُوتِيَ﴾ ضمير يعود إلى (من) وهو المفعول الأول.

﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٢٧٠)﴾.

قوله ﷿: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ﴾ (ما): شرطية في موضع نصب بقوله: ﴿أَنْفَقْتُمْ﴾ و ﴿مِنْ نَفَقَةٍ﴾: في موضع نصب على التمييز. وقد مضى الكلام على نحو هذا عند قوله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ بأشبع من هذا (٢).

﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾: الفاء وما بعدها جواب الشرط، والضمير المنصوب في ﴿يَعْلَمُهُ﴾ للآخِر من المذكورين، كقوله: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ (٣)، أو لـ (ما)، والمعنى: يجازيكم عليه؛ لأن الجزاء يكون بعد العلم، فأقَام السببَ مُقامَ المُسَبَّبِ.

﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ قوله: ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ في موضع رفع بالابتداء. ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ﴾ الخبر، أي: مِمَّنْ ينصرهم من الله ويمنعهم من عذابه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 587 (SanadKitab #147312, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.