محذوف، أي: ونحن نُكَفِّرُ، ومجزومًا (١) على أنه عطف على محل الفاء وما بعدها؛ لأنها جواب الشرط.
وقرئ: بالياء مرفوعًا (٢)، والمستكن فيه لله جل ذكره أو للإخفاء وعليهما الجمهور.
وقرئ أيضًا: (وَتُكَفِّر) بالتاء مرفوعًا ومجزومًا (٣) والمستتر فيه للصدقات.
وقرئ أيضًا: (ويُكَفِّرَ) بالياء منصوبًا (٤) بإضمار أن؛ لأن الجزاء يجب به الشيء لوجوب غيره، فأشبه الاستفهام، فنُصب كما يُنصب جوابُ الاستفهام، والتقدير: وإن تخفوها يكن خيرًا لكم وأن يكفرَ عنكم.
وقوله: ﴿مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ في موضع نصب على أنه نعت لشيء محذوف، وهو مفعول قوله: (وَنُكَفِّرُ)، أي: ونكفر شيئًا من سيئاتكم، هذا على رأي صاحب الكتاب ﵀، وأما على رأي أبي الحسن: فالمفعول هو ﴿مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾؛ لأن ﴿مِنْ﴾ عنده مزيدة (٥).
وسيئات جمع سيئة، وأصلها سَيْوِئَةٌ (فَيْعِلَةٌ) وعينها واو؛ لأنها من ساء