Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 589

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

محذوف، أي: ونحن نُكَفِّرُ، ومجزومًا (١) على أنه عطف على محل الفاء وما بعدها؛ لأنها جواب الشرط.

وقرئ: بالياء مرفوعًا (٢)، والمستكن فيه لله جل ذكره أو للإخفاء وعليهما الجمهور.

وقرئ أيضًا: (وَتُكَفِّر) بالتاء مرفوعًا ومجزومًا (٣) والمستتر فيه للصدقات.

وقرئ أيضًا: (ويُكَفِّرَ) بالياء منصوبًا (٤) بإضمار أن؛ لأن الجزاء يجب به الشيء لوجوب غيره، فأشبه الاستفهام، فنُصب كما يُنصب جوابُ الاستفهام، والتقدير: وإن تخفوها يكن خيرًا لكم وأن يكفرَ عنكم.

وقوله: ﴿مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ في موضع نصب على أنه نعت لشيء محذوف، وهو مفعول قوله: (وَنُكَفِّرُ)، أي: ونكفر شيئًا من سيئاتكم، هذا على رأي صاحب الكتاب ﵀، وأما على رأي أبي الحسن: فالمفعول هو ﴿مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾؛ لأن ﴿مِنْ﴾ عنده مزيدة (٥).

وسيئات جمع سيئة، وأصلها سَيْوِئَةٌ (فَيْعِلَةٌ) وعينها واو؛ لأنها من ساء

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 589 (SanadKitab #147312, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.