Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 591

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

محذوف، أي: صدقاتكم المذكورة لهم.

ويجوز أن يكون جواب سائلٍ، كأنه قيل: لمن هذه الصدقات الموصوفة؟ فقال: للفقراء.

وقيل: بل تقديره: للفقراء حق واجب في أموالكم، فحذف للعلم به، ولا يجوز أن يكون متعلقًا بقوله: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ لأجل الفاصل بين العامل ومعموله وهو ﴿يُوَفَّ﴾ جواب الشرط.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: يحتمل أن يكون ظرفًا لأحصروا، وأن يكون حالًا من الضمير في ﴿أُحْصِرُوا﴾، أي: أُحصِروا مجاهدين في سبيل الله، أي: منعوا من التصرف. قيل: مَنعوا أنفسهم عن التصرف في المعاش، وحبسوها في طاعة الله تعالى لأجل الجهاد (١).

﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: يحتمل أن تكون مستأنفة، وأن تكون في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿أُحْصِرُوا﴾، أي: أحصروا عاجزين، وكذا ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾ يحتمل الوجهين، وفَتْحُ السين في مستقبل حسب وكَسْرُها لغتان فاشيتان (٢).

﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾: متعلق بقوله: ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾.

﴿تَعْرِفُهُمْ﴾: يحتمل أيضًا الوجهين: الحال والاستئناف. وكذا ﴿لَا يَسْأَلُونَ﴾ أي: تعرفهم غير سائلين.

﴿إِلْحَافًا﴾: مصدر في موضع الحال، أي: لا يسألون الناس مُلْحفين، وقيل: هو مصدر لفعل محذوف دل عليه ﴿لَا يَسْأَلُونَ﴾، كأنه قيل: لا يسألون الناس ولا يلحفون إلحافًا، فالمعنى على الوجه الأول:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 591 (SanadKitab #147312, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.