Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 601

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

قوله تعالى: ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ﴾ في موضع رفع صفة لرجل وامرأتين، أي: مرضيون، وهم الذين عُرفت عدالتهم. وقيل: هو صفة لشهيدين (١). وقيل: هو بدل من ﴿رِجَالِكُمْ﴾ (٢)، والأول هو الوجه للقرب.

﴿مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾: بدل من قوله: ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ﴾، ولك أن تجعله حالا من العائد المحذوف من الصلة، تقديره: ترضونه كائنًا من الشهداء.

وقوله ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ أن وما عملت فيه في موضع نصب على أنها مفعول له، أي: من أجل أن تضل، أو إرادة أن تضل، والعامل فيها محذوف، أي: فليشهد أو يشهدون، على ما ذكرتُ قُبَيل.

وإنما ذكَرَ الضلالَ؛ لأنه سبب الإِذكار، والإِذكار مُسَبَّبٌ عنه، وهم يُنزِلون كل واحد من السَّبَبِ والمُسَبَّبِ منزلة الآخر، لالتباسهما واتصالهما، ونظيره قولك: أعددتُ الخشبةَ أنْ يَميلَ الحائطُ فَأَدْعَمَهُ بها، ومعلوم عند ذوي النهى أن إعدادها للدعم لا للميلان، ولكنك أخبرت بعلَّة الدعم وسببه (٣)، ومثله قول الشاعر:

١١٢ - ...................... ... فَلِلْمَوتِ ما تلدُ الوالدهْ (٤)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 601 (SanadKitab #147312, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.