Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 610

  1. إعراب سورة البقرة
  2. القول في عرفات

وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ﴾ الضمير لـ (مَن) في قوله: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا﴾.

﴿آثِمٌ﴾: يحتمل أن يرتفع بخبر إن على المذهب المنصور، و ﴿قَلْبُهُ﴾ رفع به على الفاعلية، كأنه قيل: يأثم قلبه. وأن يرتفع بالابتداء، و ﴿قَلْبُهُ﴾ به أيضًا سادًا مسدّ الخبر، والجملة خبر إن. وأن يرتفع ﴿قَلْبُهُ﴾ بالابتداء، و ﴿آثِمٌ﴾ خبره، والجملة خبر إن. وأن يكون ﴿آثِمٌ﴾ خبر إن، و ﴿قَلْبُهُ﴾ بدل من المستكن في ﴿آثِمٌ﴾، وهو بدل البعض من الكل.

وعن أبي حاتم أنه أجاز (قَلْبَهُ) بالنصب على التفسير (١)، وخُطِّئ لكونه معرفة (٢). وقرئ: (أَثَّمَ) بتشديد الثاء على أنه فعل ماض، (قَلْبَهُ) منصوبًا (٣)، أي: جعله آثمًا.

﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤)﴾.

قوله ﷿: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ قرئا مجزومين (٤) عطفًا على جواب الشرط وهو ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾، ومرفوعين (٥) على الاستئناف، أي: فهو يغفر، ومنصوبين (٦) عطفًا على المعنى بإضمار أن، وهذا الذي يسميه النحويون الصَّرْفَ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 610 (SanadKitab #147312, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.