Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 9

  1. إعراب سورة آل عمران

و ﴿الْفُرْقَانَ﴾: (فعلان) من الفرق، سمي بذلك لأنه يفرق بين الحق والباطل.

﴿هُدًى﴾: في موضع نصب على الحال من ﴿التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾، أي: أنزلهما هاديين، أو ذَوَيْ هُدًى، [وقيل: فيه تقديم وتأخير، والتقدير: وأنزل التوراة والإِنجيل من قبل وأنزل الفرقان هدى للناس، فيكون ﴿هُدًى﴾ حالًا من الجميع، أي: ذَوِي هُدًى، (١) وإنما لم يُثَنَّ لأنه مصدر، ولا يظهر فيه إعراب لكونه مقصورًا، وقد مضى الكلام عليه في أول سورة البقرة بأشبع ما يكون (٢).

وقوله: ﴿لِلنَّاسِ﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بهدى، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون في موضع الصفة لهدى.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ في موضع الصفة لشيء، ولك أن تعلقه بقوله: ﴿لَا يَخْفَى﴾.

﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿فِي الْأَرْحَامِ﴾ متعلق بقوله: ﴿يُصَوِّرُكُمْ﴾، وقد جوز أن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون في موضع نصب على الحال من الكاف والميم، أي: يصوركم وأنتم في الأرحام مُضَغٌ (٣).

﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾: يشاء في موضع نصب على الحال من المستكن في ﴿يُصَوِّرُكُمْ﴾، أي: يصوركم في الأرحام قادرًا على تصويركم مالكًا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 9 (SanadKitab #147312, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.