Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 35

  1. إعراب سورة آل عمران

تنصبها على المصدر، على تضمين ﴿تَتَّقُوا﴾ معنى تحذروا وتخافوا، فيتعدَّى بمن، والمعنى: إلَّا أن تخافوهم خوفًا.

ووزن ﴿تُقَاةً﴾ فُعَلَةٌ، وأصلها: وُقَيَةٌ، فأبدلت الواو تاءً لانضمامها ضمًا لازمًا، كما فعل بتُجاهٍ وتُكأَةٍ (١) لما ذكرت آنفًا، فصارت تُقَيَةٌ، فقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فرجعت تُقاة كما ترى (٢). وقد جُوّز أن تكون جمع تقي، ككماة في جمع كمي، فيكون حالًا من الفاعل في ﴿أَنْ تَتَّقُوا﴾ والمعنى: إلا أن تحذروهم متقين، فاعرفه فإنه موضع مشكل (٣).

وقرئ: (تَقِيَّةً) (٤)، وهي فعيلة من وَقَى، والتاء بدل من الواو أيضًا، والتقية: الإظهار باللسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النفس (٥).

﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾: الجملة مستأنفة، والتقدير: عَذَابَ نفسِه، وبَطْشَ نفسِه، فحُذف المضافُ. والنفسُ: الذاتُ، والمعنى: فلا تتعرضوا لسخطه بموالاة أعدائه.

وكذا: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ جملة مستأنفة أيضًا.

﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٣٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَوْمَ تَجِدُ﴾ (يوم): يحتمل أن يكون مفعولًا به، أي:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 35 (SanadKitab #147312, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.