Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 44

  1. إعراب سورة آل عمران

لله تعالى، بمعنى: وضمها إليه وجعله كافلًا لها وضامنًا لمصالحها، تعضده قراءة من قرأ: (وأَكْفَلَها)، وهو أُبَيٌّ ﵁ (١).

وهمزة زكرياء للتأنيث، وفيه أربع لغات: زكرياء بالمد. وزكريا بالقصر غير منون في المد والقصر، لأن ألفه ألف تأنيث. والثالثه: زَكَرِيٌّ بياء مشددة مع التنوين من غير ألف، لأنه خرج بياءَيِ النسب إلى شبه العربي، كما خرج مدائني بهما إلى شبه الواحد فانصرف لذلك. والرابعة: زَكَرٍ بمنزلة غَمٍ وشَجٍ، فتقول على هذا: رأيت زَكَرِيًّا، كما تقول: رأيت عَمِيًا وشجِيًا (٢).

وعن أبي حاتم: زَكَرِيُّ بلا صَرْفٍ، لأنه أعجمي. وخطِّيء، لأن ما فيه ياء مثل هذا منصرف بلا خلاف (٣).

وقوله: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ﴾، (كلما): ظرف زمان وفيه معنى الشرط، والعامل فيه ﴿وَجَدَ﴾. وقيل: (ما) مصدرية والوقت مضمر، والتقدير: كل وقت دخول.

﴿الْمِحْرَابَ﴾: مفعول ﴿دَخَلَ﴾، وأصله أن يأتي مع الجار وهو: في أو إلى، إلَّا أنه اتُّسِعَ فيه فحُذف الجار فتعدى بنفسه، فقيل: دخلت البيت، وفيه كلام لا يليق ذكره ها هنا (٤).

﴿عِنْدَهَا﴾، ظرف لـ ﴿وَجَدَ﴾، ولك أن تجعله حالًا لتقدمه على الموصوف وهو ﴿رِزْقًا﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 44 (SanadKitab #147312, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.