Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 57

  1. إعراب سورة آل عمران

حرفٌ مجهورٌ يشبه الذال في جهرها، فصار تَذْدَخِرون، ثم أدغمتِ الذال في الدال بعد قلبها دالًا (١).

وقرئ: (تَذْخَرُون) بالذال والتخفيف (٢). يقال: ذَخَرت الشيء أَذْخَرُهُ بالفتح فيهما ذُخْرًا، وكذلك ادَّخرته وعليه الجمهور، وقد مضى الكلام عليه آنفًا.

﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾ (ومصدقًا): منصوب على الحال، وذو الحال وعاملها محذوفان دل عليهما قوله: ﴿وَجِئْتُكُمْ﴾، أي: جئتكم بآية، وجئتكم مصدقًا. ولك أن تعطفه على قوله: (بآية) إن جعلتها حالًا، أي: جئتكم موضحًا ومصدقًا، فلا حذف على هذا.

فإن قلت: هل يجوز أن يكون عطفًا على قوله: ﴿وَجِيهًا﴾؟ قلت: مُنع ذلك لأجل قوله: ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾، ولو كان عطفًا عليه لكان (لما بين يديه) على لفظ الغَيبة.

قوله: ﴿مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ في موضع نصب على الحال من المستكن في الظرف، والعامل فيها الظرف.

وقوله: ﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ﴾ هو مردود على محذوف دل عليه معنى الكلام، كأنه قيل: وجئتكم مصدقًا لكذا لِأُسَهِّلَ عليكم، أو شبهه، ولأحل لكم.

وقيل: هو مردود على قوله: ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، أي: جئتكم بآية من ربكم ولأحل لكم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 57 (SanadKitab #147312, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.