Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 59

  1. إعراب سورة آل عمران

النصب على الحال من الكفر، أي: كائنًا أو صادرًا منهم، ويحتمل أن يكون متعلقًا بأحسَّ. والإِحساس: الإِدراك بالحواس، أي: فلما علم منهم الكفر عِلمًا لا شبهة فيه، كعلم ما يُدْرَكُ بالحواس ﴿قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾. وأنصار: جمع نصير، كأشراف وأشهاد في جمع شريف وشهيد.

وقوله: ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ قيل: فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون من صلة ﴿أَنْصَارِي﴾ متعلقًا به مضمنًا معنى الإِضافة، كأنه قيل: من الذين يضيفون أنفسهم إلى الله ينصرونني كما ينصرني.

والثاني: أن يكون متعلقًا بمحذوف مجعولًا حالًا من الياء، أي: مَن أنصاري ذاهبًا إلى الله ملتجئًا إليه؟

وقيل: ﴿إِلَى﴾ بمعنى (مع) لتقارب معناهما من معنى الإِضافة ومعنى المصاحبة، أي: مَن أعواني على هؤلاء الكفرة مع إعانة الله؟ وليس بالمتين لإِخراج الحرف عمّا وُضِع له مع وجود المندوحة عنه (١).

﴿قَالَ الْحَوَارِيُّونَ﴾: حواريُّ الشخصِ صفوتُه وخالصتُه، ومنه قيل لِلحَضَرِيّاتِ: الحوارياتُ، لخلوص ألوانهنَّ ونظافتهنَّ (٢)، والحَوَرُ أصله البياض، ومنه الحُوَّارَى من الطعام لشدة بياضه، فسموا بذلك لبياض ثيابهم (٣). وقيل: كانوا يُحَوِّرُونَ الثيابَ، أي: يغسلونها (٤). وقيل: اشتقاقه من حَار يَحُورُ، إذا رجع، فكأنهم الراجعون إلى الله (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 59 (SanadKitab #147312, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.