Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 63

  1. إعراب سورة آل عمران

والعامل معنى الإِشارة. و ﴿مِنَ الْآيَاتِ﴾: حال من الهاء في ﴿نَتْلُوهُ﴾، كأنه قيل: الأمر المشار إليه مَتْلُوًّا كائنًا من الآيات.

وقد أجاز أبو إسحاق: أن يكون ﴿ذَلِكَ﴾ بمعنى الذي، و ﴿نَتْلُوهُ﴾ صلته، والخبر ﴿مِنَ الْآيَاتِ﴾: (١). ولك أن تجعل ﴿ذَلِكَ﴾ مبتدأ و ﴿مِنَ الْآيَاتِ﴾ الخبر، و ﴿نَتْلُوهُ﴾ حالًا من (ذا).

ويجوز أن ينتصب ﴿ذَلِكَ﴾ بمضمر يفسره، ﴿نَتْلُوهُ﴾، أي: نتلو ذلك نتلوه، و ﴿مِنَ الْآيَاتِ﴾ على هذا حال من الهاء أيضًا، فهذه خمسة أوجه، فاعرفهن (٢).

﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٥٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ (كمثل) في موضع رفع بحق خبر ﴿إِنَّ﴾.

وقوله: ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾ في هذه الجملة وجهان:

أحدهما: أنها مُفَسِّرة لِلْمَثَل، فلا موضع لها من الإِعراب، أي: خلق آدم من تراب، ولم يكن ثَمَّ أبٌ ولا أمٌّ، كذلك شأن عيسى ﵇.

والثاني: أنها في موضع نصب على الحال من ﴿آدَمَ﴾ وقد معه مرادة، والعامل فيها معنى التشبيه.

﴿ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي أنشأه بشرًا مُصوَّرًا، ثم قال له: كن حيًّا. كقوله: ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ (٣) فهو حكاية حال ماضية.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 63 (SanadKitab #147312, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.