Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 92

  1. إعراب سورة آل عمران

وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ (١) والمِثْلُ يحذف كثيرًا في كلامهم، كقولك: ضرَبْتُهُ ضرْبَ زيدٍ، تريد مِثْلَ ضرْبِه، وأن يراد فلن يقبل من أحدهم ملءُ الأرض ذهبًا كانَ قد تصدق به، ولو افتدى به أيضًا لم يقبلْ (٢) منه.

والجمهور على البناء للمفعول في ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ﴾ ورفع الملء. وقرئ: على البناء للفاعل وهو الله جل ذكره ونصب الملء (٣).

وقوله: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ (ناصرين) مبتدأ، و ﴿مِنْ﴾ مزيدة، وخبره ﴿لَهُمْ﴾ والجملة في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ والعامل فيها معنى الاستقرار، ويحتمل أن تكون مستأنفة.

﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٩٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ﴾ أي: لن تصيبوا كمال الخير، والبر: الخير الذي تحبه النفوس، وقيل فيه غير هذا.

وقوله: ﴿مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ من: للتبعيض، تعضده قراءة من قرأ: (حتى تنفقوا بعض ما تحبون) وهو عبد الله (٤) ﵁. و (ما) موصولة، وما بعدها صلتها، والعائد محذوف، أي: تحبونه. ويحتمل أن تكون موصوفة، وما بعدها صفتها. وأن تكون مصدرية تسمية للمفعول بالمصدر، كخَلْقِ اللَّه، وضَرْبِ الأميرِ.

وقوله: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ﴾ (ما) شرطية نصب بـ ﴿تُنْفِقُوا﴾،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 92 (SanadKitab #147312, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.