Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 99

  1. إعراب سورة آل عمران

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ﴾ الواو للحال، أي: لِمَ تكفرون بآيات الله التي دلتكم على الملة الحنيفية وهي ملة الإسلام، والحال أن الله شهيد على ما يصدر منكم فيجازيكم عليه؟

و﴿مَا﴾: يحتمل أن تكون مصدرية، وأن تكون موصولة.

وكذا ﴿لِمَ تَصُدُّونَ﴾: اللام متعلقة بقوله: ﴿تَصُدُّونَ﴾، والجمهور على فتح التاء وضم الصاد، وقرئ: (تُصِدون) بضم التاء وكسر الصاد (١)، من أَصَدَّهُ عن كذا، بمعنى صَدَّهُ عنه، لغتان بمعنىً، يقال: صَدَّهُ عن كذا يَصُدُّهُ صَدًّا، إذا منعه وصرفه عنه، وأَصدَّه عنه يُصِدُّهُ إصدادًا مثله، قال الشاعر:

١٢٦ - أُناسٌ أَصَدُّوا الناسَ بالسيفِ عنهُمُ ... ........................ (٢)

﴿مَنْ آمَنَ﴾. (مَن): موصول منصوب بـ ﴿تَصُدُّونَ﴾.

﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾. (تبغون): في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿تَصُدُّونَ﴾ أي: لِمَ تصدون باغين لها اعوجاجًا وميلًا عن القصد والاستقامة؟ يقال: بَغَيتُ له كذا، أي: طلبته. أو من السبيل؛ لأن في الكلام ذكرًا لها، كما أن فيه ذكرًا للفاعلين (٣)، فلذلك ساغ لك أن تجعل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 99 (SanadKitab #147312, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.